ماذا نعني بعملية التعلم (نظرية الاتصال)؟

هي عملية يقوم فيها المعلم بتبسيط المهارات والخبرات لطلابه مستخدماً كل الوسائل التي تعينه على ذلك، وتجعل المتعلمين مشاركين لما يدور حولهم في غرفة الصف، وبمفهوم بسيط فإن العملية التعليمية تقوم على اتصال المعلم (المرسل) بطلابه (المستقبل) ليوصل إليهم المادة العلمية (الرسالة) مستخدماً وسائل تعليمية لتوضيح مادته (الوسيلة) ليتفاعل معها الطلاب (رجع الصدى) .
مراحل تطور استخدام الوسائل التعليمية:
المرحلة الأولى:
كانت الوسائل تعتمد على الفردية المجردة، حيث كانت الصناعة يدوية وسادت الوسائل التالية (اللوحات، الخرائط، لوح الطباشير، الرسوم البيانية والمخططات).
المرحلة الثانية:
اعتمدت الوسائل فيها على الوسائل اللفظية والسمعية بعد اختراع آلات الطباعة، شاع التعليم وأصبح في متناول الجميع فانتشرت المدارس والكتب.
المرحلة الثالثة:
اعتمدت الوسائل فيها على السمع والبصر، وكانت نتيجة للثورة الصناعية الأولى، بعد اختراع الراديو ثم التلفزيون.
المرحلة الرابعة:
اعتمدت فيها الوسائل على الآلة أو الأجهزة، بحيث أصبحت الآلة هي المعلم للدارس؛ يتفاعل معها ويتعلم، فوسعت هذه الأجهزة مدارك الإنسان ووفرت الوقت والجهد. وهي المرحلة الحالية التي يعيشها الإنسان.

عن الكاتب

أحمد شفيق

محاضر بـ(قسم الوسائط المتعددة – كلية علوم الاتصال – جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا) و(قسم الوسائط المتعددة المستحدثة – كلية الفنون والتصميم – جامعة المستقبل). حاصل على ماجستير الوسائط المتعددة، و أول سوداني يحصل على الشهادة الدولية في مبادئ الحاسب الآلي والانترنت المعروفة اختصاراً بـ(IC3)، مصمم مواقع انترنت وتطبيقات الويب ورئيس فريق (خدمات الويب للحلول المتكاملة)، مدرب في مجالات الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.

يمكنك الإطلاع أيضاً على