العروض التقديمية Presentations

هي طريقة لتقديم وعرض المعلومات والبيانات ونتائج الأبحاث. تستخدم في المؤتمرات والاجتماعات العامة والخاصة لعرض موضوع ما امام مجموعة من الحضور.  ويمكن صناعتها من خلال برامج مختلفة مثل بوربوينت و الإنفوجرافيك.   المجالات التي تحتاج لإستخدام العروض التقديمية : يوجد العديد من المجالات التي تحتاج للعروض التقديمية والتي تعتمد عليها

عوامل تطور الوسائط المتعددة

حدد “المالكي” و “حسنين شفيق” مجموعة من العوامل يعتقدان أنها أسهمت في تطور تقنية الوسائط المتعددة وهي: ( أ ) صغر حجم الحواسيب وزيادة سرعتها وقدراتها وامكاناتها التخزينية الهائلة، وزيادة جودة تصنيع المعدات والأجهزة ورخص تكلفتها نسبياً، واستخدام النظم الرقمية بدلاً عن التماثلية. (ب) التطلع إلى تسهيل حياة الإنسان وتحقيق

مصطلحات الوسائط المتعددة

وردت العديد من التسميات لكلمة الوسائط المتعددة في الأدبيات الأجنبية والعربية على حد السواء فيذكر (المالكي، 2006م) منها: الوسائط المتعددة – الأوعية المتعددة – الوسائط المتكاملة – الوسائط المتعددة الفائقة – الوسائط المتعددة التفاعلية. ويذكر (صادق، 2003م) عدد من المسميات التي تشير إلى مصطلح الوسائط المتعددة نوردها في الآتي: (أ‌)

تعريفات الوسائط المتعددة

يمكن تعريف الوسائط المتعددة بأنها استخدام منظومة متكاملة من الوسائط الكمبيوترية التفاعلية مثل الرسوم الثابتة والمتحركة ثنائية وثلاثية الأبعاد، والتسجيلات الصوتية والموسيقية، والألوان، والصور الثابتة والمتحركة، ولقطات الفيديو، إلى جانب النص المكتوب بأشكاله المختلفة، بحيث يتم توظيف تكنولوجيا تلك الوسائط بطريقة تفاعلية إلى أقصى حد ممكن تحت تحكم الكمبيوتر باستخدام

مفهوم الوسائط المتعددة

ظهر مفهوم الوسائط المتعددة متزامناً مع تطور الحاسب الآلي، خاصة في أجياله الحديثة، ويعود ذلك إلى الستينات من القرن العشرين، ولكن مفهوم الوسائط المتعددة اشتهر وانتشر بشكل واسع وسريع في التسعينات من القرن الماضي حيث الحاسبات السريعة كبيرة السعة. لقد لقي مصطلح الوسائط المتعددة الكثير من الجدل والخلاف فيما يخص