استخدام الوسائط المتعددة في التعليم

توفر الوسائط المتعددة طريقة جديدة في مجال التعليم تتيح التعمق بالمواضيع في زاوية أوسع وتوضيح أفضل، وتستخدم أدوات وتقنيات الوسائط المتعددة في العملية التعليمية بطرق ومحاور مختلفة تتلخص في الآتي : (1) السرد باستخدام وتيرة خطية لعرض وسرد المعلومات مثل عرض القصص والروايات التاريخية. (2) السرد باستخدام الوصلات التشعبية وتشكيل

الوسائط المتعددة والويب

انتشرت شبكة الويب في العام 1992م، وقد ظهر آنذاك متصفح النصوص وعندما تم الاعتراف بلغة HTML كلغة أساسية لتصميم صفحات الانترنت لم تكن تدعم أفلام الفيديو والمقاطع الصوتية إلا عبر إمتدادات خاصة. والوسائط المتعددة لها أهمية كبرى في انتاج صفحات الويب، فهذه الصفحات تحتاج في محتواها إلى الوسائط المتعددة من

خصائص الوسائط المتعددة

(أ) التفاعلية: تُعد التفاعلية ميزة أساسية للوسائط المتعددة حيث توفر الوسائط امكانية التفاعل بينها وبين مستخدميها باختيار الموضوع وطريقة عرض المحتويات والانتقال من موضوع إلى آخر وإيجاد أنواع مختلفة من التفاعل بين المستخدم والبرنامج. (ب) التكاملية: هي عبارة عن استخدام أكثر من وسيطين في إطار واحد بشكل تفاعلي وليس مستقل

أنواع الوسائط المتعددة

(1) الوسائط المتعددة التفاعلية (Interactive Media): تعد التفاعلية الميزة الأساسية للوسائط المتعددة حيث تعطي إمكانية التفاعل بينها وبين مستخدميها،  فنحن نتفاعل مع أشكال عديدة من الوسائط في حياتنا اليومية فمثلا عند تسجيل برنامج تليفزيوني يذاع في وقت محدد وتشاهده فيما بعد فأنت تستخدم التكنولوجيا التي تتيح لك التفاعل مع التلفاز،

عوامل تطور الوسائط المتعددة

حدد “المالكي” و “حسنين شفيق” مجموعة من العوامل يعتقدان أنها أسهمت في تطور تقنية الوسائط المتعددة وهي: ( أ ) صغر حجم الحواسيب وزيادة سرعتها وقدراتها وامكاناتها التخزينية الهائلة، وزيادة جودة تصنيع المعدات والأجهزة ورخص تكلفتها نسبياً، واستخدام النظم الرقمية بدلاً عن التماثلية. (ب) التطلع إلى تسهيل حياة الإنسان وتحقيق